X إغلاق
X إغلاق



فاطمه ذياب-صوت أدبي مناضل ومشرق


2016-03-18 19:59:28

صوت أدبي مناضل ومشرق

أعداد : أحمد ريان

 

  التقت الكاتبة  والشاعرة والمربية النشيطة امال عواد رضوان من قرية عبلين صديقتها الكاتبة فاطمه ذياب "أم شادي" في خيمة البادية  حيثُ الملتقى الشهري الثقافي في قرية "عسفيا"  العامرة بأهلها الشامخة  كشموخ جبل الكرمل.

 وهناك تذكرت أمال بان تاريخ 27.9 يصادف يوم ميلاد الكاتبه فاطمة، فبادرت واتصلت بالأستاذ المحامي فؤاد ذيب نقاره، مدير نادي حيفا الثقافي النشيط اجتماعيا ونسقت معه من اجل الاحتفال بصديقتها ورحب بدوره بالفكرة بكل سرور وعمل بهدف انجاح هذه المناسبة وجرت  احداث المناسبه في قاعة كنيسة القديس يوحنا المعمدان للروم والأرثوذوكس في حيفا بتاريخ 27.9.2014 اذ جمع هذا التاريخ ثلاث مناسبات خاصة بالكاتبة فاطمه  وهي عيد ميلادها والثانية خروجها من المستشفى معافاة بعد وعكه صحيّه والأخيرة تقديرا وتكريما  لها لإنتاجها الأدبي الرائع.

لم أتمكن من حضور الاحتفال وذلك لعدم تمكني من الوصول الى هناك فقمت بزيارة أم شادي في بيتها مهنئا إياها بهذه المناسبات الاحتفالية والاحتفائيه .وبعد حديث دار بيننا علمت ان خطباء هذا الاحتفال اعربوا بإخلاص وصدق وأعطوا أم شادي حقها بتقديرها وتكريمها لإبداعها وثمار عملها الادبي مما عزز في نفسها الأمل ،الثقة، الفرح ،الرضى النفسي والتحفيز والدأب لمواصلة  انتاجها الادبي  لما فيه من منفعه لمجتمعنا وشعبنا .

إن مقولة "لا نبي في وطنه" لا تنطبق على أم شادي وذلك لما رايته في بيتها الذي امتلئ وتزيّن َبالدروع التكريمية  الكثيرة من كل المؤسسات الشعبية والرسمية في طمره وخارجها وقد حصلت عليها بجداره وبحق على إنتاجها الأدبي الفيروزيّ، وهي بذاتها شكرت كل من كرمها وقدّر مساهمتها الأدبية ودعت إلى تكريم كل المبدعين على اختلاف مجالاتهم في طمره وخارجها ومؤسسات مختلفة .ايمانا منها ان لذلك اثر هام على المبدعين وعلى شعبنا بشكل عام .

من الصعب ان نتطرق إلى حُقبة  إنتاجات هذه الكاتبة المحترمة في مقال قصير, وادعوا  من هنا ذوي الخبرة المختصين بان يبادروا لذلك ، ولكنني اعلم  أنها كاتبه قد سبقت الوقت فتناولت أفكار كبيره في وقت مبكر, حيث كتبت عن المشاكل الاجتماعية السياسية ،والاقتصادية وكذلك تطرقت للعادات والتقاليد التي تقف حاجز امام مجتمعنا فلم تكل او تمل أبدا ،كانت ترى النور في اَخر الاُفق مؤمنه وواثقة بقوة وصلابة افكارها  بأنها سوف تتخطى وتحطم هذه الحواجز القديمة التي لا تتلائم مع هذا العصر بفكرها السليم، ورؤيتها المنيرة الواضحة والثاقبة حيث فهمت أن لكل شيء عليه إن يتوفر الوقت والظرف المناسبين كي ينجح وينبثق، وذلك ما حصل فقد قطفت ثمار بعض أفكارها وعملها الدؤوب المتواصل .

كما ناضلت وبادرت فاطمه  بقوه وإيمان من اجل حقوق المرأة الاجتماعية والسياسية ونشطت كثيرا من اجل  تعزيز مكانة المرأه في المجتمع ولم يعجب هذه الأمر الكثيرين لكونها امرأة ، وبالرغم من التحديات قد استطاعت إن تحقق الكثير مما كانت تتطلّع إليه ،اقرَ كثيرون بصدق أفكارها ولكن بعد مرور وقت ولكن من الحكم الجميله والشعبيه  حكمه تقول " تعال متأخر أحسن ما تغيب أوان لا تأتي أبدا ".

ان إنتاجات  الكاتبة فاطمة والكتاب والشعراء والأدباء الفلسطينيين -المحليين تملك ميّزات ونوعيات خاصة على جميع الاصعده والنواحي خصوصا  السياسية, وتعد هذه الانتاجات من ارفع وارقى الإبداعات فهي كنوز ثمينة يجب أن نبحث عنها ونسلط النور عليها لتزداد ونستفيد من اثرها فان بنات افكار هؤلاء المبدعين ليس الا فكر نير ومنارة مضيئة  تشع بنور المعرفة التي يتبلور انتاجها بمستويات محليه وعالميه فتعكس من هويتنا الفلسطينية والثقافية وقدراتنا المكمونة  

شكرت أم شادي كل من حضر وساهم في إنجاح هذا الاحتفال وخاصة الأستاذ المحامي النشيط فؤاد نقاره والأخت الكاتبة المربية الشاعرة أمال رضوان, واللذان قد عملا بجد ورغبه من اجل تنظيم  وانجاح هذه المناسبة في قاعة الكنيسه الوادعة والهادئة. كما وتمنت واتمنى انا ايضا، بان تستمر هذه المناسبات. وأخيرا أتمنى للكاتبه ام شادي –فاطمه  ذياب الصحة والعافية والعمر المديد ومزيد من الإنتاج الجديد الممتد كجذع موصول بالأرض والبلد.

شكرا لك على كتابك مدينة الريح الطبعة الثالثة المنقحة لسنة 2013 إلى الأمام يا صانعة الفكر التقدمي الإنساني الاُممي ومزيدا من الإبداع.  


لارسال اخباركم وصوركم: aleomnet100@gmail.com
التعليقات




الخميس
21 يونيو 2018
25°
طمرة

25°
الناصرة
25°
حيفا
23°
القدس
°
يافا

دينار اردني
4.9658
ليرة لبناني 10
0.0233
جنيه مصري
0.1993
دولار امريكي
3.523
اليورو
4.3503
اخر تحديث
2018-06-21

هل انت مع او ضد اقامة مركز للشرطة في بلدك؟