X إغلاق
X إغلاق



الجدار لا يشكّل عائقًا" مقابلة مع معالجي المصابين السّوريين


2017-04-06 17:08:18

الجدار لا يشكّل عائقًا" مقابلة مع معالجي المصابين السّوريين

 

ايلا-مكتب المتحدث باسم الجيش في اللغه العربية

 

"في كلّ ما يتعلّق بالمساعدة الإنسانيّة – الجدار لا يشكّل عائقًا" مقابلة مع معالجي المصابين السّوريين على الحدود الإسرائيلية السورية في الجولان.
"في وقت تطور الأحداث المقشعرة للأبدان في سوريا، والتي هزّت العالم، تستمر قوات جيش الدفاع بتقديم العلاج الطبي للمصابين السوريين لفترة فاقت ال 4 سنوات"، قال المقدّم الطبيب تومر كولر، الضابط الطبّي في منطقة الجولان. "معالجة المصابين السوريين مستمرة، وتحدث تقريبًا بشكل يومي" ويضيف: "واجبنا كجنود القوات الطبية معالجة جميع المصابين. عندما يصلون للجدار، لا أعلم من هم وما هي آراؤهم. بالنسبة لنا هم مصابون بحاجة للمساعدة".
"بدأ ذلك من مصاب كان قد وصل للجدار قبل أربع سنوات وطلب المساعدة الطبية. عندها، لم يكن الحديث عن نهج متّبّع، انما عن قرار محلي لقائد قوّة كان في المنطقة وقرر تقديم المعالجة للمصاب" قال الضابط الطبي. "منذ حينها وحتى اليوم، دخل الى اسرائيل ما يقارب 2800 مصاب سوري لتلقّي العلاج الطبي، وهذا العدد آخذ بالازدياد. ففي عام 2016 فقط، تمت معالجة أكثر من 600 مصاب سوري في المستشفيات الإسرائيلية".
"تدل هذه الأرقام على أعداد المصابين، ولكن في نهاية الأمر، كلّ مصاب يروي قصّة" قال الضابط الطبي. من أجل السماع عن هذه القصص من مصدر مباشر، توجهنا للجندية أفياه دنينو، وهي مسعفة في لواء 474 المسؤول عن حدود الجولان. تقوم قوات اللواء بتقديم العلاج الطبي للمصابين السوريين كلّ يوم تقريبًا. "يبدأ ذلك من تلقي خبر عن وجود مصابين على الجدار عادةً في ساعات الغروب"، قالت الجندية، وتابعت: "نحن نتجهّز لتقديم العلاج ونحاول إدراك ما ينتظرنا، ولماذا سنتجهّز".
هناك حادثة تذكرها الجندية دنينو بشكل خاص: "لقد كانت المرة الأولى التي طُلب فيها مني استخدام المهارات التي تعلمتها في دورة الإسعاف، عندما استُدعيت لعلاج طفل سوري بعمر 10 سنوات والذي أصيب بشكل خطير من انفجار في الجانب الآخر من الحدود" وأضافت: "قابلناه فكانت عيناه مليئة بالدموع. قدمنا له العلاج الأولي وجهزناه لنقله لمستشفى في إسرائيل. في نهاية العلاج، نظر الطفل نحونا الى الأعلى وضحك ضحكة خفيفة. عندها أدركتُ بأننا قد أنقذنا حياته، ولا يقلّ ذلك أهميّة أننا قد أوصلنا بين عالميْن مختلفيْن. وهذا هو جمال هذه الوظيفة".
يتمّ نقل المصابين السوريين عادةً الى المستشفيات الإسرائيلية في شمال البلاد، والتي تعالج آلاف المصابين السوريين حتّى عودتهم الى سوريا. وقد قابلنا هذه الأسبوع "أ"، وهو مصاب سوري يتلقى العلاج في قسم العظام في مستشفى "زيف" في صفد. "أ" هو رجل صغير في السنّ يقول: "لا أعلم ما هو وضع عائلتي في البيت. لديّ في سوريا زوجة وطفل بعمر سنتيْن". ذكريات الحرب مازالت موجودة في ذاكرته. وقد شكرَنَا على العلاج الذي يتلقاه في إسرائيل وقال: "أتمنى بأن تتصرّف باقي الدول بهذه الطريقة"، ويوجه رسالته الى دول العالم: "استيقظوا لتروا ما يحدث للشعب السوري في سوريا".
"موضوع معالجة المصابين السوريين يعبر عن أخلاقيات جيش الدفاع. بالرغم من أننا نهتمّ بعدم تدخّلنا بالمحاربة الداخلية في سوريا، فمعالجة المصاب المحتاج للمساعدة، دون علاقة لأي قومية ينتمي أو من أي جانب من الحدود يأتي، تأتي فوق جميع الاعتبارات" يلخّص المقدّم كولر

 


لارسال اخباركم وصوركم: aleomnet100@gmail.com
التعليقات




السبت
23 يونيو 2018
25°
طمرة

25°
الناصرة
25°
حيفا
23°
القدس
°
يافا

دينار اردني
4.9658
ليرة لبناني 10
0.0233
جنيه مصري
0.1993
دولار امريكي
3.523
اليورو
4.3503
اخر تحديث
2018-06-23

هل انت مع او ضد اقامة مركز للشرطة في بلدك؟