X إغلاق
X إغلاق



طمره-47% من سكان طمرة لا يشعرون بالأمان بسبب العنف


2018-02-26 16:30:48

47% من سكان طمرة لا يشعرون بالأمان بسبب العنف


د.أحمد مطلق حجازي

 


أظهرت نتائج استطلاع آجراه "صندوق إبراهيم" تحت عنوان مؤشر الأمان الشخصي للمواطنين العرب في إسرائيل للعام 2017 بأن 47% من مواطني طمرة يعانون من شعور عدم الآمان داخل المدينة بسبب العنف المستشري في طمرة، هذه النتائج المقلقة تلزمنا بتحمل المسؤولية جميعا أفرادا ومسؤولين، وعلى كل منا ان يتحمل مسؤوليته في مكافحة هذه الظاهرة المدمرة قبل فوات الأوان، والبدء في التخطيط لبرنامج عمل شامل يضم حلولا على جميع المستويات.

الآمان الشخصي أهم مركبات جودة الحياة

العديد من التساؤلات نتداولها مع قراءة هذه النتائج: اين نحن من كل هذا وما الذي يحدث في مجتمعنا الطمراوي؟ اين نحن من استفحال العنف وخطورته المدمرة على المجتمع في انعدام الأمان والاستقرار وخلخلة نسيجنا الاجتماعي؟ ثم لماذا انتظرنا كل هذه المدة دون علاج او وقاية؟ وقد وصلتنا منذ عقود اخبار اخوتنا في المثلث الجنوبي والشمالي وما يعانوه من مثل هذه الظواهر المدمرة؟ الم يصل الى مسامعنا اخبار العنف في المدرسة والشارع في مدينة طمرة؟ وهل كنا بحاجة الى "صندوق إبراهيم " واستطلاعاته لنستفيق من غفلتنا؟

شباب طمرة من جيل 18-24 يعيشون حالة فراغ دائم

تظهر الدراسات ان جيل الشباب بين 18-24 يعيشون حالة الفراغ الدائم وعدم توفير العمل المناسب لهم مع عدم قدرتهم على الاستكمال العلمي او المهني المطلوب وهذه الفئة هي الأكثر عرضة الى الجنوح والدخول في عالم الجريمة ، ان طموحات الشباب غير المحدودة ومتطلبات الحياة المعاصرة وما اكثرها تدفعهم الى الانزلاق والانحراف افرادا او مجموعات ( عصابات) للاجرام المنظم، لهذا يجب ان يتعامل المسؤولين في البلدية، المؤسسات التربوية، واللجان الشعبية الفاعلة المؤهلة، الشرطة، الوزارات المختصة، رجال الدين والحركات السياسية والاجتماعية مع هذه الظاهرة المدمرة والخطيرة بعمقها وتاثيرها، ونتائجها وفق أجندة يومية مدروسة علميا لتفادي خطرها، ويجب رصد الميزانيات المطلوبة، كذلك ان تتصدر أولويات العمل لدى المختصين.

يجب ان تلتزم الشرطة بشعار "الشرطة في خدمة الشعب"

على الشرطة الإلتزام بالشعار الحقيقي "الشرطة في خدمة الشعب"، من خلال تحمل مسؤوليتها في مكافحة الجريمة وتغيير سياستها ونهجها المتبع في الوسط العربي، بالإضافة لذلك على وزارة الشرطة عدم الكيل بمكيالين لكسب ثقة المواطن العربي.

توفير برامج تربوية لنبذ العنف ومتابعة الشرائح التي تحتاج للدعم

المدرسة صورة مصغرة عن المجتمع فقد يظهر بين الطلاب ووفقا لآراء المربين والمختصين فئة تكون بحاجة الى المتابعة والعناية الخاصة بالتعاون مع الأهالي داخل المدرسة وخارجها ولمثل هؤلاء يجب ان توفر الوزارة والبلدية الأطر التربوية والارشادية الملائمة اننا نقولها (وبكل اسف) ان مدارسنا بحاجة الى إعادة النظر في برامجها التربوية ومشاركة الاهل وتفعيلهم في المسيرة التربوية التي نتكافل معهم من اجل الاجيال الناشئة.

تفعيل المساجد والإرشاد الديني

قال رسول الله (صلعم) "انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق " فالمصاب بأخلاقه لا دين له لقد خلقنا الله سبحانه وتعالى على شاكلته واعطانا من صفاته واسمائه الحسنى لنسمو بها ونرقى الى العلا فتتجلى بذلك عظمة النسان في انسانيته وابداعه وتفكيره كما أراد الله له ان يكون ومن واجب الائمة والمرشدين ترجمة عظمة الخالق في شخص الانسان وان تكون مواعظهم في ابراز الإيجابيات وعدم التحضير للذات الإنسانية وفي هذا يساهمون في البناء الإنساني الأخلاقي الصحيح ويؤدون وظيفتهم الارشادية بكل المسؤولية.

التجاوب والتفاعل مع اللجنة الشعبية لمناهضة العنف

هنالك أهمية قصوى في التجاوب والتفاعل مع اللجنة الشعبية لمناهضة العنف في طمرة، ومنحها الصلاحيات بالتعاون مع الأطر الأخرى الفاعلة لمواجهة العنف بجميع اشكاله ومعالجته ووضع التوصيات امام المسؤولين كذلك نشمل اختصاصها الوظيفي متابعة الاعلام المرئي والمسموع وشبكات التواصل الاجتماعي والتحذير دائما من خطرها على الناشئ الجديد كل ذلك يتم مع حشد الوعي الشعبي عن طريق الاعلام والمحاضرات من قبل مختصين لفهم الواقع الذي نعيشه مع العنف وكيفية محاربته والخلاص من الضرر الذي يلحقه بالمجتمع

مسؤولية البلدية – رئيس وإدارة البلدية

يعتبر رئيس البلدية الشخص المحوري الوحيد الذي ترتبط فيه جميع الأطر والمؤسسات الفاعلة في محاربة العنف وهو القادر على تحريكها ومتابعتها ولهذا يجب ان يكون ذلك على اجندته اليومية وفي سلم أولوياته في العمل انه ومن موقعه كمسؤول جماهيري يستطيع مطالبته الشرطة والزامها للقيام بواجبها لإيقاف جميع مظاهر العنف التعمق في دراسة الأسباب والدوافع التي أوصلت البعض من شبابنا الى الانحراف والجريمة وهذا يحتاج الى توظيف مختصين ورصد الميزانيات المطلوبة وكل هذا أيضا من اختصاص رئيس البلدية

اننا نعي تماما ما ينتظرنا من مسؤولية اتجاه أهلنا في محاربة العنف ووضع حد له، ندرك تماما الدور التربوي والاجتماعي في بناء الانسان ونتبناه ونعد له العدة بكل متطلباته العلمية، المهنية والمادية. والله من وراء القصد


جبهة طمرة الديمقراطية

 


لارسال اخباركم وصوركم: aleomnet100@gmail.com
التعليقات




الأحد
20 مايو 2018
25°
طمرة

25°
الناصرة
25°
حيفا
23°
القدس
°
يافا

دينار اردني
4.9658
ليرة لبناني 10
0.0233
جنيه مصري
0.1993
دولار امريكي
3.523
اليورو
4.3503
اخر تحديث
2018-05-20

هل انت مع او ضد اقامة مركز للشرطة في بلدك؟