X إغلاق
X إغلاق



الاعلام في المجتمع الديمقراطي


2018-03-13 19:47:02

الاعلام في المجتمع الديمقراطي

 

اليوم نت-ايمان الناجي

 

في المجتمع الديمقراطي كما هو معروف هناك ثلاث سلطات التنفيذية التشريعية والقضائية وسنمر مرورا سريعا الى مادة المدنيات فالتشريعية هي التي تسن القوانين حسب بما تراه لازم وضروري من مشاكل وضائقات تشغل الحيز العام والاناس الذين يسنون القوانين هم نواب اختيروا بانتخابات ديمقراطية نزيهة يجلسون في الكونغرس يتداولون امور واجندة معينة سياسية اجتماعية وتربوية يتعود بالفائدة على الحيز العام والتعددية في مثل هذا المكان واضحه وضوح الشمس فالاحزاب عديدة فكل حزب لديه اهداف افكار وايدلوجيا مختلفة من حزب لاخر –لكن يكون الحفاظ على الاحترام بين الاحزاب-
لكل قانون يسن تفرض ايضا المخالفات لخارقيه تتعاون السلطة التنفيذية في الحفاظ على هذه القوانين ومعاقبة مخالفيه من خلال اجهزة الشرطة باقسامها العديدة فهذه السلطة التنفيذية تهدف للحفاظ على القانون والعمل عليه ومعاقبة من يخل به
السلطة القضائية هي المحاكم التي تصدر الاحكام بموجب ما اقرته السلطة التشريعية وتاتي هذه السلطة فوق السلطات التنفيذية والتشريعية هي كذلك جهاز رسمي تراقب عمل السلطات بحيث تستلم تقارير مفصله عن عمل كل سلطة
اجل كان موضوع المدنيات شيق بالنسبة لي خلال ايام الدراسة لنعود الى الوراء قليلا
فكما اسلفت الذكر قبل اسطر قليله ان المحاكم هي بمثابة جهاز رسمي يراقب عمل السلطات وهناك ايضا جهاز غير رسمي يراقب عمل السلطات بصورة غير مباشرة وهو الاعلام
فالاعلام قادر ان يطيح بحكم دولة كاملة من خلال كشف الحقائق وقادر على التغيير والضغط على السلطات الثلاث من اجل التغيير للافضل
لنتعمق ونبسط الامور لنجعلها اقرب لكم
الصحفي هو انسان يحتك بالحيز العام والحيز السياسي يعلم الكثير عن مشاكل الشعب يسمع منهم وفي ساعات عمله يحتك كذلك برجال مسؤولين مثل اعضاء كونغرس رؤساء سلطات محلية نواب ووزراء فيستمع عن امور يعاني منها اناس او مجموعة مهمشة فيفتح جهازه الذي يستخدمه قلم كاميرا مايكرفون يعرض الموضوع امام المسؤولين لاخذ تعقيب منهم وينشره كما هو تبدا التوكباكيم وتفاعل الجمهور يتحول الموضوع من اجندة جماهيرية الى اجندة سياسية يتداول الموضوع في الكونغرس ليخرجوا بحل فهذا تغيير
مثال للتوضيح الصحفي والاعلامي فرات نصار كان قد كشف سنة 2015 قضية الشابة من الشيخ دنون ديما ميعاري التي دخلت البلاد بجواز سفر خالتها عن طريق الخطا فكتب في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك
بعد كشف القناة 2 اهتمام اعلامي الماني بقضية الطالبة
نشر مراسل القناة ال2 فرات نصار التحقيق الصحفي والذي كشف من خلاله عن دخول الطالبة ديما ميعاري من الشيخ دنون الى البلاد بجواز سفر خالتها التي تقطن في المانيا ومنذ 6 اشهر تعاني من بيروقراطية مقيتة;سلطات الدولة:"ديما في الخارج وخالتها في البلاد!!
حيث تعاني ميعاري منذ ذلك الحين من حرمانها من المخصصات ومن الحقوق بادعاء ان الذي دخل الى البلاد خالتها وليس هي يذكر ان الخطا حصل حين صعدت ميعاري الى الطائرة وحينه قام الالمان باعطاء ميعاري جواز سفر الخالة بدل جواز سفر ديما.
وفي حديث مع المحامية عبير بكر قالت:"الألمان فحصوها وختموا جواز سفر خالتها التي رافقتها للطائرة ورجل الأمن فحص جواز ديما وجواز الخالة ولكنه ارجع لديما بالخطا جواز خالتها. ديما صعدت للطائرة وودعت خالتها . في بن جوريون لم ينتبهوا وهنا الخطا . السهولة المفرطة بفقدان حقوق أساسية بسبب البيروقراطية. البنت بمكانة حاضرة-غائبة!"
على اثر ذلك الكشف قدم النائب احمد طيبي استجواب لوزير الداخلية سيلفان شالوم

حيث كان الموضوع اجندة اعلامية ليتحول الى اجندة سياسية يطرح في الكونغرس الكنيست في دولة اسرائيل
ولكي لا نعيدكم الى الوراء كثير قبل يومين كشف الاعلامي نصار عن عنصرية تتواجد في مقهى اروما في جنوب البلاد فقد ارسل مدير الفرع رسالة نصية الى العمال العرب ان يتحدثوا بين بعضهم البعض بلغة عبرية علما ان معظم زبائن المقهى هم من العرب اثر هذا الكشف بدات المطالبة بالتحقيق مع ادارة المقهى والكشف لم يبقى على الطاولة الاعلامية بل اثار الطاولات الجماهيرية وعقب على ذلك مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية المحامي نضال عثمان فاهو يمر على الاجندة السياسية نوعا ما والجمهور بادر بشيء من العارضة التي تمر عبر المواقع التواصل الاجتماعية للتوقيع عليها لمحاربة العنصرية في دولة اسرائيل
كل هذه السطور كان هدفها التوضيح ان الصحافة جهاز غير رسمي يراقب اعمال السلطات يكشف الفساد وهدفه التغير عن طريق كشف الحقيقة وفقط الحقيقة للجمهور المستخدم


لارسال اخباركم وصوركم: aleomnet100@gmail.com
التعليقات




الثلاثاء
19 يونيو 2018
25°
طمرة

25°
الناصرة
25°
حيفا
23°
القدس
°
يافا

دينار اردني
4.9658
ليرة لبناني 10
0.0233
جنيه مصري
0.1993
دولار امريكي
3.523
اليورو
4.3503
اخر تحديث
2018-06-19

هل انت مع او ضد اقامة مركز للشرطة في بلدك؟